السيد عبد الله شرف الدين
115
مع موسوعات رجال الشيعة
المولى عبد الرشيد الشوشتري ترجمه في ص 23 ، رقم 7531 فقال - نقلا عن الرياض حيث ذكر ذلك في الحاشية - : كان من فضلاء أوائل عصرنا ، وعلمه وفضله وزهده معروف بتستر ، رأيت بعض كتبه وفوائده بها ، وقال السيّد نعمة اللّه التستري في تعليقاته على أمل الآمل : أنه عالم فاضل محدث فقيه ثقة ورع عابد زاهد معاصر ، له شرح على أوائل شرح الاستبصار ، وله تعليقات وحواشي على كتب الحديث والفقه ، وقد اجتمعا معه في شيراز ثم شوشتر ، وكان حسن الصحبة ، صافي الود ، تباحثا معه في فنون العلوم ، انتهى كلام الأعيان . أقول : الظاهر اتحاده مع الذي ترجمه بعده مباشرة ، في ص 24 ، رقم 7532 فقال : الشيخ عبد الرشيد ابن المولى نور الدين الطبيب التستري . من علماء عصر وأخشتو خان حاكم تستر ، توفي سنة 1078 . له حاشية على الاستبصار ، وله سوانح البال ، مشتمل على نتائج أفكاره من فنون علم الشعر والإنشاء ، ومنه يعرف مقدار فضله ، وذكروا له شرحا على الاستبصار ، ولعله هو الحاشية المذكورة ، انتهى كلام الأعيان . أقول : هذه الترجمة بقلم السيّد عبد اللّه الجزائري في تذكرته ، فقد نقل ذلك عنه في ج 12 من الذريعة ص 252 ، عند ذكره لسوانح البال ، والظاهر أنه سها أن يذكر ذلك وجل من لا يسهو . وذكر شرح الاستبصار في كل من الترجمتين يقوي الوحدة في الرجلين ، واحتماله في الترجمة الثانية كون شرح الاستبصار هو حاشيته هو في محله ، فقد ذكر الشرح في ج 13 من الذريعة ص 84 ، ولم يذكر شرحا غيره لمن اسمه عبد الرشيد ، وذكر الحاشية في ج 6 ص 18 فقال : للشيخ عبد الرشيد التستري ، كما رأيته في بعض المجاميع ، والظاهر أنه